Wednesday, October 20, 2021
اخبار العراق العاجلة من اكثر من مصدر

محلل سياسي: هناك انسجام كبير في المواقف بين العراق والكويت

أكد الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي عايد المناع، الأحد، أن الاستثمارات الكويتية في العراق ستشهد تصاعداً مع توفر الأمن بشكل كامل،…

By وكالة الاولى نيوز , in السياسية , at 22 أغسطس، 2021 الوسوم:, , , , , , , , ,

أكد الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي عايد المناع، الأحد، أن الاستثمارات الكويتية في العراق ستشهد تصاعداً مع توفر الأمن بشكل كامل، مشيراً إلى أن هناك انسجاماً كبيراً في المواقف بين العراق والكويت.  

وذكر المناع، خلال حديث تلفزيوني تابعته (الاولى نيوز)، (22 آب 2021)، إن “زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الكويت كانت سريعة، لدعوة الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح، لحضور مؤتمر جوار العراق الذي سيعقد أواخر هذا الشهر في بغداد”.  

وأضاف أن “العلاقات الكويتية العراقية منذ عام 2003 تحسنت وتطورت كثيراً، فهناك زيارات وحوارات متبادلة وتغّلب على الكثير مما حصل 2/8/1990، إذ أن هناك استثمارات كويتية بالعراق وخاصة في بعض المناطق والعتبات المقدسة”، موضحاً أن “هذه الزيارة تأتي كدعوة لدول الجوار لحضور المؤتمر ويتوقع في المؤتمر مناقشة الكثير من القضايا الإقليمية الداخلية خاصة فيما يتعاقب الأمن والإرهاب والاقتصاد، وفي عدم التدخل بشؤون الدول الأخرى، ونتأمل خيراً في هذه الزيارة ونتأمل أكثر في مؤتمر بغداد”.  

وأشار إلى أن “الكويت مسالمة وأكثر دبلوماسية ولا تتدخل بالشؤون الداخلية، وأن وجود الكويت إلى جانب العراقي في القمة المرتقبة سيساعد كثيراً على تهدئة الخواطر وتليين بعض المواقف، المأمول خاصة الطرف الإيراني، أن يكون مرناً لتسيير العلاقة وتجسيرها ما بين المملكة العربية السعودية وإيران”.  

وتابع المناع “أنا على يقين أن الكويت تلعب دوراً إيجابياً، وأن العراق وسيط جيد في هذه العلاقة الثنائية ما بين إيران والسعودية، فمن المتوقع أن يكون هناك تقارب إلى حد انسجام وجهات النظر بين الكويت والعراق فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، وبالتالي العمل على إعادة اعمار وتطوير العراق وعدم التدخل بشؤونه الداخلية”.  

وبين الباحث الكويتي “كي يكون استثمار وتبادل تجاري وتعافي كامل ما بين العراق والكويت لابد من توفر الأمن، فالأمن القضية المصيرية الرئيسية.. الكويت آمنة لكن العراق لا زال يعاني من بعض الاختلالات الأمنية.. (إن شاء الله) سيتم التغلب على هذه الاختلالات، ويصبح الوضع آمناً بشكل كامل، فبالتأكيد حينها سيكون للكويت استثمارات وتجارة وعلاقات متبادلة وانفتاح على بعض”.  

وأوضح أن “الكويت ستلعب دوراً جيداً لمصلحة علاقة العراق بدول الخليج.. لدينا فلسفة في الكويت بأنه إذا كان جيرانك بخير فأنت بخير”، مؤكداً أنه “بعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصبحت العلاقات أكثر قابلية للتطور”.  



Source link

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *